
عقدت كلية الدراسات الثنائية في جامعة بوليتكنك فلسطين مؤتمرها الأكاديمي الأول بعنوان “واقع وتحديات وآفاق الدراسات الثنائية”، في إطار جهودها لتعزيز جودة التعليم العالي وربطه بمتطلبات سوق العمل، وذلك بمشاركة وزراء، وخبراء، وممثلين عن القطاعين العام والخاص، إلى جانب مؤسسات داعمة وممولة، وأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الجامعة.
افتُتح المؤتمر بكلمة رئيس مجلس الأمناء معالي الأستاذ أحمد سعيد التميمي، الذي أشاد بدور الجامعة الريادي في تطوير التعليم الثنائي، مؤكدًا أهمية هذا النموذج في إعداد الطلبة لسوق العمل. كما أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أ.د. أمجد برهم، أن التعليم الثنائي يمثل حلاً استراتيجيًا لتعزيز مخرجات التعليم وربطها بمتطلبات الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى توجه الوزارة لتوسيع هذا النموذج بدعم من القطاع الخاص وتطوير المناهج.
وتحدث في المؤتمر وزير الصناعة الأستاذ عرفات عصفور، الذي شدد على أهمية الشراكة بين الجامعات والصناعة، فيما عبّر رئيس اتحاد الغرف التجارية الأستاذ عبد إدريس عن تقدير القطاع الخاص لهذا النموذج التعليمي الذي يرفع كفاءة الخريجين. كما أشار رئيس الجامعة د. مصطفى أبو الصفا إلى أن التعليم الثنائي بات ركيزة أساسية في سياسة الجامعة الأكاديمية، لما له من دور كبير في تحسين فرص التوظيف.
وتخلل المؤتمر ثلاث جلسات حوارية تناولت:
• تحديات التعليم الثنائي في ظل الأزمات،
• ضمان الجودة والاستدامة،
• وجسر التعليم نحو احتياجات القطاع الخاص.
كما تم عرض تجربة نجاح مميزة للطالبة رؤى شاهين، إلى جانب تنظيم معرض خاص للشركاء عرض فيه الطلبة مشاريعهم المنفذة بالتعاون مع الشركات.
وفي ختام المؤتمر، تم تكريم الشركاء والداعمين، مع التأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات وقطاعات العمل، وتطوير السياسات التعليمية بما يخدم الابتكار ويعزز من كفاءة الطلبة، تحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة وتلبية احتياجات السوق المتغيرة.